ثلاثة أطراف تحيط بمشروع ERP سحابي: العميل، ومورّد البرمجيات، وشريك التنفيذ. وسؤال «من المسؤول حين ينكسر شيء» له جواب مختلف بحسب من تسأل من الثلاثة، ولهذا تحديدًا يستحق درسًا.
وشكل الفريق المعتاد: مدير برنامج، وقادة وظيفيون لكل مسار، وقائد تقني، وقائد بيانات، وفريق للتغيير والتدريب. ومعظم من يدرسون هذه الدورة إما الاستشاري الوظيفي وإما نظيره لدى العميل، والمشروع نفسه يبدو مختلفًا تمامًا من هذين المقعدين.
وما يختلّ تجاريًا، بترتيب ظهوره تقريبًا:
- نطاق مُعرَّف بالوحدات لا بعمليات الأعمال، فتصير الفجوات بين الوحدات ملكًا لا أحد.
- قرارات تصميم يتخذها من صادف وجوده في الغرفة.
- غياب سجل القرارات، فيتكرر النقاش نفسه ثلاث مرات.
- اختبار يُوضع في النطاق كفكرة لاحقة، ثم يُضغط حين يتأخر البناء.
وثلاث عادات تحميك. اكتب سجل القرارات. واحصل على اعتماد التصميم كتابةً. وأصرّ على بروفة ترحيل بيانات قبل اختبار قبول المستخدم — فأول تحميل حقيقي هو حيث تلتقي التقديرات بالواقع، وتريد لهذا اللقاء أن يقع مبكرًا.
والإعداد الذي تتعلمه في هذه الدورة موجود أيضًا في توثيق المورّد. أما هذا الدرس فلا، وذلك مقصود.
