تُظهر التسوية فرقًا بين دفتر مساعد ودفتر الأستاذ العام لفترة تم إغلاقها.
الأسباب الأكثر احتمالاً
- تمت محاسبة المعاملات ولم تُنقل. المحاسبة تُنشئ القيود، والنقل يحوّلها إلى دفتر الأستاذ. الفرق المساوي لمجموعة كاملة من المعاملات يعني هذا عادةً.
- القيود منقولة وغير مُرحَّلة. هي موجودة في دفتر الأستاذ ولا تؤثر على الأرصدة حتى تُرحَّل.
- تم الترحيل مباشرة إلى حساب مراقبة. القيد اليدوي على حساب يملكه الدفتر المساعد لن يتطابق أبدًا، ويستحق الاستبعاد مبكرًا لأنه يغيّر مَن يجب أن يصلحه.
- المقارنة تشمل عملات أو دفاتر مختلفة. المبالغ المدخلة والمبالغ المحاسبية تتباعد عند وجود سعر صرف.
ما يجب التحقق منه
- هل الفرق رقم واحد مستدير أم عدة مبالغ صغيرة. الأول يشير إلى قيد واحد، والثاني إلى دفعة لم تُنقل.
- دفعات القيود غير المرحّلة للفترة، قبل أي شيء آخر.
- القيود اليدوية على حسابات المراقبة في تلك الفترة.
- أن طرفَي المقارنة يستخدمان الدفتر نفسه وأساس العملة نفسه والمدى الزمني نفسه — فمعايير غير متطابقة تنتج معظم الفروق "المستحيلة".
يتطلب حذرًا
إعادة فتح فترة مغلقة لها آثار على تقارير سبق إصدارها. حدّد السبب قبل تغيير حالة الفترة.
إذا لم يفسّر أي مما سبق المشكلة، افتح تذكرة واذكر ما تحققت منه. قراءة هذا المقال لا تستهلك أي ساعات.
