التسلسل أولًا. «لا أحد يستطيع الدخول بعد تغيير الدخول الموحّد». افحص بهذا الترتيب. الأول: أما زلت تبلغ مسار دخول المسؤول؟ والثاني: أيطابق اسم المستخدم الذي يؤكّده المزوّد ما يتوقّعه النطاق؟ والثالث: أاختُبر الإعداد قبل التفعيل؟ والرابع: أمزوّد الهوية نفسه قابل للبلوغ؟ والخامس: أالمستخدمون المتأثّرون مُسنَدون إلى التطبيق عند المزوّد؟ والسادس: أثمّة سياسة تسجيل دخول في الأمر؟
والسؤال الأول أولًا، دائمًا — لأن جوابه يقرّر هل تصلح مشكلة أم تفتح بلاغ دعم.
ثم ثماني حالات.
الأولى: «فعّلنا إعدادًا غير مختبَر فحبسنا أنفسنا خارجًا». وهو الإخفاق الذي وُجدت هذه الوحدة لمنعه. ويُتعافى منه عبر الدعم. ببطء. وعلى مرأى.
والثانية: «عدم تطابق اسم المستخدم». إسقاط السمات. وأشيع سبب مفرد.
والثالثة: «الويب يعمل وExcel لا». تُخُطّي اختبار العملاء.
والرابعة: «أخفقت الأتمتة بصمت ليلًا». توثيق حساب الخدمة بعد التغيير.
والخامسة: «الخروج لا يُخرِج». رابط الخروج غير مُعَدّ.
والسادسة: «لم يُبلَّغ المستخدمون فغُمر الدعم». إبلاغ لا إعداد. ومتوقَّع تمامًا.
والسابعة: «كان مزوّد الهوية معطّلًا فلم يستطع أحد العمل». لا فهم لمسار المسؤول احتياطًا. فاعرف أنه موجود قبل أن تحتاجه.
والثامنة: «الاتحاد عبر الحسابات لا يُصان». قرار الحساب السحابي في الوحدة ٣، يصل متأخرًا.
والحالة الأولى هي التي تُنهي مسيرات مهنية، وتُمنَع بكلمتين في الدرس ٤: اختبر أولًا.
