«الخطة أو التقرير لا يبدو صحيحًا». افحص بهذا الترتيب. الأول: أي بنية تخطيط مُسنَدة إلى نوع الخطة هذا؟ والثاني: أصيغة المورد التي يحتاجها المخطِّط مفعَّلة؟ والثالث: أتُسقَط التكلفة الفعلية على عُقدة في بنية التقارير؟ والرابع: أبنية التقارير مُسنَدة إلى هذا المشروع أو نوعه؟ والخامس: أنُفِّذ التلخيص منذ التغيير؟ والسادس: أتغيّرت البنية بعد بناء خطط عليها؟
ثم ثماني حالات.
الأولى: «في التقرير وعاء «أخرى» كبير». تكاليف فعلية لا تُسقَط على عُقد التقارير. وهو أشيع عَرَض لبنية تفصيل الموارد — وهو ينمو.
والثانية: «مديرو المشاريع لا يستخدمون الخطة». بل يخطّطون في جدول بيانات. فالبنية معقّدة جدًا. وتكتشف ذلك في أول دورة توقّع — بعد أسابيع، من رقم لا يتطابق، لا من إخبار أحد لك.
والثالثة: «أعدنا هيكلة بنية الموارد فانكسرت الخطط القائمة». وهو الإخفاق الذي وُجدت هذه الوحدة لمنعه.
والرابعة: «لا أستطيع تخطيط مبلغ مقطوع». فئة الموارد المالية غير مفعَّلة. الدرس ٣.
والخامسة: «لا أستطيع التخطيط بشخص مسمّى». صيغة الشخص غير مفعَّلة على البنية.
والسادسة: «لكل مشروع موارده لمرة واحدة». الصيانة على مستوى المشروع مفعَّلة بلا حوكمة. الدرس ٩.
والسابعة: «تغيّر التقرير ولاحظ التنفيذي». بنية التقارير عُدِّلت وأُعيد تلخيصها بلا إبلاغ.
والثامنة: «لا يمكن مقارنة الخطة بالفعلي». بنيتا التخطيط والتقارير لا تُسقَطان إحداهما على الأخرى نظيفتين.
وثلاث من الثماني إخفاقات تصميم من الدروس الخمسة الأولى. والثانية أشدّها ضررًا، لأن لا أحد يبلّغ عنها. فمدير مشروع يجد البنية غير قابلة للاستعمال لا يرفع بلاغًا. بل يفتح جدول بيانات، وكل ما في المصبّ — التوقّعات، وتقارير المحفظة، ومراجعة المدير المالي الشهرية — يكفّ بهدوء عن أن يكون عمّا يحدث فعلًا. ولذلك يكون اختبار سهولة الاستخدام في الدرس ٥ تمرينًا من عشر دقائق مع مدير مشروع حقيقي، قبل إعداد أي شيء.
